سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
400
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
اما آنچه گفته : وقصه عبادة بن الصامت خود افترا وبهتان است . جوابش آنكه چون علماى شيعه اين قصه را در مطاعن عثمان ذكر نكردهاند - چنانچه اشاره به آن نموده شد - پس اين قصه ‹ 132 › خواه راست باشد خواه دروغ ما را به تصديق وتكذيب آن حاجتي نيست . اما قصه گذشتن قطار شتران پر از مشكهاى شراب . پس شيخ على متقى در كتاب “ كنز العمال “ از ابن عساكر چنين نقل كرده : عن محمد بن كعب القرطي ، قال : غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري - في زمن عثمان ، ومعاوية أمير على الشام - فمرّت به روايا ( 1 ) خمر تحمل ، فصال إليها عبد الرحمن برمحه ، فبقر كل راوية منها ، فناوشه غلمانه حتّى بلغ شأنه معاوية ، فقال : دعوه ; فإنه شيخ قد ذهب عقله ، فقال : كذب - والله - ما ذهب عقلي ، ولكن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم نهانا أن ندخله بطوننا وأسقيتنا ، وأحلف بالله لئن أنا بقيتُ حتّى أرى في معاوية ما سمعت من رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لأبقرنّ بطنه أو لأموتنّ دونه ( 2 ) . وذكر اين قصه در مطاعن معاوية مناسب است نه در مطاعن عثمان ، مگر
--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( راويا ) آمده است . 2 . [ الف ] كتاب الحدود ، حد خمر . ( 12 ) . [ كنز العمال 5 / 493 - 494 ] .